فوزي آل سيف
302
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
فقال: في أي شيء؟! قلنا في الصلاة. قال: سلوا عما بدا لكم. فقلنا: لا نريد أن تقول قال فلان وقال فلان، إنما نريد أن تسنده إلى النبي. قال: أليس في الصلاة؟!. قلنا: بلى.. قال: سلوا عما بدا لكم. فقلنا: في كم يجب التقصير؟! قال: كان ابن مسعود يقول: لا يغرنكم سوادنا هذا، وكان يقول فلان.. فقلنا: إنا قد استثنيا عليك أن لا تحدثنا إلا عن النبي. قال: والله إنه لقبيح بشيخ أن يسأل عن مسألة في الصلاة عن النبي لا يكون عنده فيها شيء وأقبح من ذلك أن أكذب على رسول الله. قلنا: فمسألة أخرى.. فقال: أليس في الصلاة: قلنا: بلى. فقال: سلوا. قلنا: على من تجب الجمعة؟!. قال: عادت المسألة جذعة ما عندي في هذا عن رسول الله شيء!. فأردنا الانصراف. فقال: إنكم لم تسألوا عن هذا إلا وعندكم من علم. قلنا: نعم: أخبرنا محمد بن مسلم الثقفي عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن النبي. فقال: الثقفي الطويل اللحية؟! قلنا نعم، فقال: أما إنه كان مأمونا على الحديث ولكن كانوا يقولون أنه خشبي!! ثم أضاف: ماذا رووا؟!. قلنا: رووا عن النبي، أن التقصير يجب في بريدين فإذا اجتمع خمسة أحدهم الإمام منهم أن